وتستمر احداث بوكيدان:
استمرارا في الاشكال اليومية التي تخوض فيها ساكنة ايث يوسف وعلي وكذا الفرع المحلي ,نظم الفرع مسيرة شعبية تنديدية وتظامنية مع ساكنة ايث بوعياش والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين تزامنا مع المسيرات المنظمة بكل من ايث بوعياش وامزورن ,واتجهة المسيرة صوب {امجوضن}حيث يقطن المعتقل الدهري .من ثم اتجاه {لعزيب}.في هذه اللحظة تقمع المسيراتان بكل من ايث بوعياش وامزورن لتتحول الى مواجهات.
تقرر العودة بالمسيرة الى المركز الا ان اجهزة القمع تحاصر المسيرة بخطة محكمة ليس فقط لتفريق المحتجين كما يقال دائما بل لرغبة واضحة في الانتقام وتبين ذالك من خلال طريقة محاصرة المسيرة بفوج من جهة امزورن واخر قادم من جهة الحسيمة .
تجنبا لسيناريو بوعياش وامزورن تم تحويل مسار المسيرة عبر مسلك جبلي نفسه الذي سلك يوم 11 مارس .
بمجرد الالتحاق بمركز بوكيدان وفي خطوة لم تقدم عليها اجهزة القمع الطبقية منذ 23 فبراير 2011 تقتحم المركز ووسط مجموعة من الاسئلة التي حاصرة الساكنة بالاقدام على هذه الخطوة وفي هذه الضرفية بالذات .اختتم شكل الجمعية الوطنية .
وبعد ذالك لوحظ ايفاد تعزيزات قمعية بشتى تلاوينها الى بلدة بوكيدان {السيمي,القوات المساعدة,الات خراطيم المياه...}وبعد 20الى30 دقيقة تبدء اجهزة القمع في رش كل المارة بالمياه دون استثناء احد ,ويبدء الزحف على بوكيدان بعدد قد يفوق سكان المنطقة رجالا ونساءا واطفالا...تصاحب هذا الزحف اعتقالات عشوائية وسب وشتم وضرب وتكسير السيارات المركونة والدراجات واقتحام المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم ونهب كل محتوياتها من مأكولات واجهزة ومطاردةكل الساكنة دون استثناء.
لتفرض مواجهة ثالثةفي الاقليم وثالثة لابناء منطقة ايث يوسف وعلي, بل هي حرب استعملت فيه اجهزة القمع {خراطيم المياه.الرشق بالحجارة بواسطة المقالع,غازات سامة,رصاص مطاطي...}
نؤكد على ان القمع لم يستهدف اي شكل نضالي بل استهدف المنطقة باكملها من خلال الاتيان على الاخضر واليابس وسجلت حالات اعتقالات واسعة ومداهمة المنازل ومحاولة اغتصاب امرأة ونهب واتلاف كل ما تبقى لم ينهب ببوكيدان ,
رغم كل هذا رغم الماغول الا ان بطولة شباب المنطقة ويسالتهم ودفاعهم واستماتتهم لمدة تقارب 12ساعة تسجل في التاريخ ايضا .
ولمجرد بزوغ الفجر انسحبت اجهزة القمع الطبقية تحت سحاب من الحجارة .لتكرس {شمكاريتها وجبنها }الهجوم ليلا والهروب نهارا والاحتماء بوسط المدينة .
صورة بوكيدان بعد طرد الاجهزة القمعية ستعجز حتما عن وصفها او ستقول {هذا مهيأ لتصوير فلم عن غزو في عصر الجاهلية }.
لكن الاهم في هذا والافضل هو تلك الوقفة رجل واحد لكل ساكنة ايث يوسف وعلي شباب شيوخ,اطفال نساء,وعزمهم التصدي لاي تدخل لقوى الماغول والتتار والدفاع عن حرمة المنطقة حتى لو استدعى ذالك استشهاد جماعي لابناء المنطقة.
وكل التضامن مع المصابين والرفيق الذي تعرض لتسمم رأوي نتيجة الغازات السامة التي تستدعي اجراء عملية جراحية استعجالية.