حركة شباب 20فبراير

الاخبار الصور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار حصري مع... بنات الزعيم محمدعبدالكريم الخطابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yahayamin

avatar

المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 16/01/2012
العمر : 48
الموقع : لزاري

مُساهمةموضوع: حوار حصري مع... بنات الزعيم محمدعبدالكريم الخطابي   الأربعاء يناير 18, 2012 2:57 am






الحديث إلى بنات الزعيم التاريخي محمد عبد الكريم الخطابي الثلاث رقية ومريم وعائشة حديث ذو شجون، فالسيدات الثلاث معين لا ينضب من الذكريات التي عشنها في كنف أب خلد اسمه في التاريخ بحروف من ذهب.
كانت لغة الحديث بالعربية بداية، قبل أن تتحول سريعا إلى الأمازيغية الريفية، ومنها إلى اللهجة المصرية وأحيانا الفرنسية، لتعود إلى الدارجة المغربية دون أن يشعر المرء أنه حصلت له نقلة هوياتية طوال مراحل اللقاء الذي استغرق ساعات.
وعدا عائشة الخطابي حرم مصطفى بوجيبار التي سبق لها أن تحدثت لوسائل الإعلام المغربية لبضع مرات، فإن رقية ومريم تفتحان لأول مرة قلبهما للصحافة المغربية، بل وتسمحن بظهور صورهن كي يتعرف عليهما الرأي العام.
بنات محمد عبد الكريم مثقفات يتقن عدة لغات، ومع ذلك فهن بسيطات جدا وغير متكلفات، محبات للحياة رغم حزن دفين رافقهن طوال عقود من الزمن، بسبب كثرة النكبات ونوائب الدهر التي ألمت بالعائلة، وبسبب تساقط ورقات شجرة العائلة تباعا كما يحدث بفصل الخريف.


تسترجع السيدات الثلاث ــ اللواتي أصبحن جدات ــ قصة حياتهن كما لو كان شريطا سينمائيا، فقد ولدن بالمنفى وكبرن وسط قصر باذخ لكنه كان كالقفص الذهبي، وعندما كبرن قليلا ركبن السفينة ووجدن أنفسهن ببورسعيد في بلد غريبة يجهلن عنها كل شيء، وكان عليهن أن يتعلمن العربية كأول طريق للتأقلم والاندماج في المجتمع المصري.
وسط زحمة الاستقبالات والزيارات التي تهل على بيتهن، سيفهمن أخيرا من يكون والدهن وما الذي قام به من أجل تحرير بلاده من المستعمر.
وبقدر اندماجهن في المجتمع المصري، بقدر اضطرارهن لعيش مشاعر متناقضة بين الرغبة في مواصلة حياتهن بشكل طبيعي… يعشقن ويتزوجن وينجبن، وبين الخوف من المجهول والانتظار القاتل وهن يسمعن يوميا من والدهن أنه لن يجازف بترك واحد من أولاده أو بناته «مورطا» في زيجة تمنعه من مرافقة الوالد في رحلة العودة إلى الجذور، وأن موعد معانقة تراب أجدير قادم لامحالة .
كانت وفاة الوالد المفاجئة فاجعة كبرى، ستُغير مصائر الجميع، ووحدها عائشة من حققت حلم الوالد ولو بعد وفاته، بالعودة إلى المغرب والاقتران بقريب لها، أما باقي البنات فتزوجن بمصريين وعِشن حياتهن مثلما قُدّر لهن ذلك.
لقاء الأخوات الثلاث بعد طول فراق كان مناسبة كي تثير معهن مجلة «لكل النساء» قضية حساسة تتعلق بموقفهن من نقل رفاة والدهن من القاهرة إلى مقبرة المجاهدين بأجدير، ومصير مذكرات والدهن .
ولاحظنا أن بنات عبد الكريم الخطابي مختلفات بهذا الشأن… فإذا كانت عائشة تُرحب بنقل رفاته وإقامة نصب تذكاري على قبره، وتُعرب عن أتم الاستعداد لتقديم متعلقاته الشخصية والكتب التي ألفت حوله إلى متحف الحسيمة، فإن رقية لا ترى داعيا لذلك لأسباب دينية، فيما تتفادى مريم الإدلاء برأي حاسم حول المسألة، وتكتفي بتتبع الجدال الحاصل بين أختيها حول هذا الموضوع دون أن تتدخل.
يتكرّر نفس المشهد عند إثارة موضوع المذكرات، فيبدو أن الورثة أو من تبقى منهم لم يتخذوا قرارا بشأن نشرها من عدمه، فمنهم من يعتبر أن الوقت غير مناسب لتعميم مضامينها كرقية مثلا وباقي أحفاد عبدالكريم، فيما تبدو عائشة متضايقة من التأجيل الذي طال لنصف قرن، ولا تفهم لم تم تقسيم المذكرات إلى جزءين بين أحفاد عبد الكريم الخطابي، جزء موجود بأوربا والآخر بالمغرب.
هي حكايات ومذكرات، تتوقف عندها ببعض التفصيل مجلة «لكل النساء»، في ضيافة رقية ومريم وعائشة، بنات الزعيم التاريخي وبطل ثورة الريف الزعيم محمد بنعبد الكريم الخطابي.

عائشة الخطابي: زواجي ببوجيبار جعل القنوات مفتوحة بين آل الخطابي والمغرب

مريم الخطابي: شاهدت حزنا كبيرا في عيني والدي ليلة وفاته

رقية الخطابي : حزينة لأنني لم أزر الريف من قبل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/yahya20FEV
 
حوار حصري مع... بنات الزعيم محمدعبدالكريم الخطابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة شباب 20فبراير :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: